أحمد بن علي القلقشندي
105
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
شرف الأنام وأورده مع المجلس العالي . ودونه زين الأنام ، وأورده مع الساميّ بالياء وبغير ياء . النّمط الثالث ( من الألقاب المركَّبة ما يضاف إلى الملوك والسّلاطين ، وهو على الأحوال الأربعة المتقدّمة الذكر ) الحال الأوّل - أن يكون من ألقاب أرباب السّيوف . وقد ذكر في « عرف التعريف » أن أعلاها ظهير الملوك والسلاطين ، وأورده مع المقرّ الشريف والمقرّ الكريم ، والمقرّ العالي ، والجناب الشريف ، والجناب الكريم ، والجناب العالي ؛ وجعل دونه عضد الملوك والسلاطين ، وأورده مع المجلس العالي والمجلس الساميّ بالياء . ودونه عمدة الملوك والسلاطين ، وجعله مع مجلس الأمير . والذي في « التثقيف » إيراد ظهير الملوك والسلاطين مع المقرّ الكريم وما بعده إلى آخر المجلس العالي ؛ وجعل عضد الملوك والسلاطين مع الساميّ بالياء ، وعمدة الملوك والسلاطين مع السامي بغير ياء ، وعدّة الملوك والسلاطين مع مجلس الأمير . والحاصل أنه في « التثقيف » زاد رتبتين في ظهير الملوك والسلاطين ، فجعله في المجلس السامي مع الدعاء ومع صدرت ، على أن التحقيق أن عضد الملوك والسلاطين أعلى في الحقيقة من ظهير الملوك والسلاطين ؛ لأن العضد عضو من أعضاء الإنسان ، وهو ما بين المرفق والكتف ، والظَّهير خارج عنه ، وما كان من نفس الإنسان كيف يجعل ما هو خارج عنه أرفع منه بالنسبة إلى ذلك الشخص ؟ . الحال الثاني - أن يكون من ألقاب الوزراء ومن في معناهم . وقد جعل في « عرف التعريف » أعلاها ظهير الملوك والسلاطين أيضا ، وأورده مع المقرّ الشريف ، والمقرّ الكريم ، والمقرّ العالي ، والجناب الشريف ، والجناب الكريم ، والجناب العالي ؛ وجعل دونه صفوة الملوك والسلاطين ، وأورده مع